عمليات تصغير الثدى

عمليات تصغير الثدى التجميلية التي تقوم بها النساء بهدف تقليل حجم الثديين ليصبحا متناسقتين مع هيئة الجسم، ويمكن أيضا أن يتم تصنيفها كعملية طبية حيث تعاني بعض النساء من كبر حجم الثديين مؤثرًا على صحة العمود الفقري والعنق.

تصغير الثدى
  • يتسبب حجم الثدي الكبير عند النساء في مشكلات صحية قد تصل لدى بعضهن إلى تكوين فطريات تحت منطقة الثدي وآلام في فقرات الظهر بسبب ثقل الثديين.
  • تلجأ النساء اللاتي تعانين من كبر حجم الثديين إلى عمليات تصغير الثدى وهي عمليات جراحية يتوقف نوعها على حجم الثدي ومقدار نسيج الثدي الذي سيتم استئصاله ومقدار الجلد الذي يجب التخلص منه أثناء العملية.
  • قبل إجراء جراحة تصغير الثدي يجب أولا تحديد نوع العملية وحجم الثدي التي ترغب المرأة في الوصول إليه، أما في حالة الرجال الذين يعانون من مشكلة التثدي فيتم استئصال جميع أنسجة الثدي الزائدة.
  • يستغرق التعافي من العملية حوالي 7 أيام ومن الأفضل ألا يتم التعرض لأي مجهود جسدي في هذه المدة، أما عن التمرينات الرياضية فيمكن ممارستها بعد مرور شهر من إجراء العملية.
طرق تصغير الثدي جراحيا

هناك طرق عديدة لتصغير الثدي جراحيًا وأهمها:
  • شفط الدهون: يلجأ إلى هذه العملية النساء اللاتي لا تردن تغيير كبير في الثدي بالإضافة إلى أنها لا تعمل على رفع الثدي، وتتم عملية الشفط من خلال إدخال جهاز الشفط عبر شقوق لا تتجاوز 5 ملم لكل منها ثم إزالة الدهون الزاءدة.
  • تصغير الثدي وترك ندب تحت ثنايا الثدي وحولها، وهي الأكثر انتشارًا بين جراحات تصغير الثدي ويلجأ إليها من يرغبون برفع الصدر وتصغيره بنسبة كبيرة.
  • تقليص الثدي مع ترك ندب تأخذ شكل T مقلوب، وتعتبر هذه العملية هي الأنسب لمن لديهم ثدي كبير جدًا كما أنها تتخلص من مشكلة الثدي الذي به كثير من الجلد الزائد، وتُخلِّف هذه العملية ندب كثيرة في عدة مناطق لكنها تجعل شكل الثدي يبدو أجمل وأكثر تناسقًا.
الآثار الجانبية لعملية تصغير الثدي

قد تخلّف عمليات تصغير الثدى بعض الآثار الجانبية التي يمكن أن تؤثر على مظهر الثدي الخارجي وأيضًا الأنسجة الداخلية له، ومن هذه الآثار:
  • فقدان الشعور بالمنطقة التي تمت فيها عملية تصغير الثدى وهي منطقة حول الحلمة، وتحدث هذه الظاهرة بين 10% ممن يقومون بإجراء هذه العملية.
  • تكون المرأة غير مؤهلة لرضاعة الأطفال في المستقبل لذا يجب التنبيه على المرأة بذلك قبل إجراء العملية.
  • وجود ندبات وأحيانا عدم التناسق بين حجمي الثديين وإن كانت هذه الظاهرة تحدث بنسبة قليلة.
 
أعلى